27
يونيو

أنواع الشركات في الفقه

أنواع الشركات في الفقه عديدة لذلك يسعى الكثير من الأشخاص إلى معرفتها، ومعرفة الفرق بين كل نوع وشروط بعض الشركات، وما هو مفهوم الشركات في الفقه الإسلامي، لذلك فإننا سوف نتطرق إلى هذا الأمر بالتفصيل وإن كنت تنوي على الدخول في عالم الاستثمار فإننا سوف نكون دليلك في معرفة أنواع الشركات المختلفة فتابعونا.

مفهوم الشركات في الفقه الإسلامي

 

مفهوم الشركات في الفقه الإسلامي

قبل أن نعرف أنواع الشركات في الفقه فإنه يجب أولا أن نتعرف أولا على مفهوم الشركات في الفقه الإسلامي، ومن المعروف أن الشركة هي أن يشترك شخصين أو أكثر في نفس الشيء بحيث لا يتفرد شخص بها دون الآخر، وقد عرف الحنفية مفهوم الشركات بأنها عبارة عن عقد بين المتشاركين في كلأ من الأرباح والأصول أيضا.

وفي المجمل العام فإن مفهوم الشركات في الفقه الإسلامي يعني العقد بين الأشخاص الذي يثبت تشاركهم في أصل شيء، وايضا في أرباحه، وهذا أمر مشروع في الدين الإسلامي وورد فيه العديد من الأدلة.

أنواع الشركات في الفقه

 

أنواع الشركات في الفقه

يوجد نوعان مختلفان من أنواع الشركات في الفقه هما شركة الأملاك وشركة العقود فقط وبعدها نجد أن كل نوع من الأنواع ينقسم إلى أقسام مختلفة سوف نوضحها من خلال النقاط التالية.

شركة الأملاك

هذا النوع من الشركات يأتي عن طريق الميراث أو الهبة لذلك فإن هذه الشراكة بين الأشخاص قد لا يوجد عقد لها، كما أنه في شركة الملاك لا يجوز لأي شخص أن يتصرف في حق الأخر دون إذن  يتصرف  وتنقسم شركة الأملاك إلى نوعين آخرين وهما:

شركة اختيار

وهي الشركة التي يسعى فيها الشركاء لهذا الأمر بإرادتهم، مثلا يقبلون على شراء أي شيء من بعضهما وبالتالي تنشأ بينهما شراكة، كما وتنشأ شركة الاختيار أيضا نتيجة للهبة أو الوصية وبمجرد موافقة الشخص على الهبة يصبح المشتري والموهوب والموصى بها يشترك بينهما “شركة ملك”.

شركة جبر

 وهي أن يمتلك شخصين أو أكثر لشيء من دون سعي لهما في ذلك، مثل أن يجد شخصين نفسهما يمتلكان لشيء نتيجة للميراث دون أن يكونا هما المؤسسين لهذه الشركة، وبذلك فتكون هذه شركة ملك. 

شركة العقد

شركة العقد

يعد هذا النوع الثاني من أنواع الشركات في الفقه، ومن اسمه نجد أن شركة العقد هي تلك الشركة القائمة على الاتفاق بين أطراف الشركة، ويتم عمل عقد فيما بينهما من أجل هذه الشراكة لضمان حقوق وحدود أطراف الشراكة.

أما عن أنواع شركة العقد فهي كالتالي:

شركة الأبدان.

شركة العنان.

شركة المضاربة.

شركة الوجوه

شركة المفاوضة.

وبعد أن عرفنا أنواع الشركات في الفقه فما هو تعريف شركة الأبدان وبالطبع أنك تريد معرفة المزيد عن تلك الأنواع وهو ما سوف نوضحه في الفقرة التالية.

تعريف شركة الأبدان

 

تعريف شركة الأبدان

تعتمد شركة الأبدان على الاتفاق بين الأشخاص بالأبدان حيث تعتمد هذه الشركة على القوة الجسدية والمهارة، ويمكن أن يكون بعض الأشخاص يمتلكون مهارة معينة أو يقومون بحرفة معينة ويتم الاتفاق على نسبة الأرباح لكل شخص وبذلك تكون شركة أبدان.

شركة المفاوضة

تعتمد شركة المفاوضة على التساوي في رأس المال والأرباح، فمثلا إذا كانت الشركة قائمة بين شخصين فيدفع كلا منهم رأس المال بالنصف، وبعدها يتفقا على شخص واحد من أجل الإدارة ويتم تقسيم الربح بينهما بالنصف.

شروط شركة العنان

في شركة العنان يتشارك شخصين أو أكثر في رأس المال ولا يشترط أن يتساوى الأفراد المساهمين في الشركة في رأس المال، كما أن شروط شركة العنان أن يتفق الطرفان في الإدارة والتجارة برأس المال ويتقاسمون في  الأرباح وايضا الخسارة، ويمكن أن يحصل شخص على أرباح أكثر من الأخر حسب قيمة رأس المال المشارك به.

شركة المضاربة

وفي هذه الشركة يوقع عقد شراكة بين صاحب رأس المال والمضارب ويتم الاتفاق على نسبة الأرباح لكلا منهما.

شركة الوجوه

تعتمد شركة الوجوه في تشارك مجموعة من الأشخاص في رأس المال ويجوز أن يدخل كل شخص بنسبة حسب قدرته، حيث أنه لا يشترط التساوي، ويتم شراء شيء برأس المال، ثم يقومون ببيعه بعد مرور السنوات ويتم تقسيم الأرباح حسب نسبة مشاركة كل شخص في رأس المال.

 

واخيرا نكون قد تعرفنا على جميع أنواع الشركات في الفقه الإسلامي ومفهوم كل نوع، حيث ان هذه الشركات تساعد في تعظيم قيمة المكاسب التي يمكن أن يحققها الشخص بمفرده ، فهي وسيلة مشروعة من أجل ربح الأموال.

المصادر:

أنواع الشركات في الفقه الإسلامي

الشركات في الفقه الإسلامي