اطول قضايا المحاكم
09
يناير

اطول قضايا المحاكم السعودية وأسباب التأخر فيها

اطول قضايا المحاكم عند البحث عنها نجد قضايا الأحوال الشخصية والأسرية تحتل الصدارة وكذلك طلبات الطلاق أو النفقة أو الحضانة أو العصيان أو الخلع من أكثر القضايا شيوعًا وانشغالًا بالمحاكم القضائية، والتي تختص بمعالجة جميع الأمور المتعلقة بالأحوال الشخصية، بما في ذلك إثبات الزواج والطلاق والخلع والرجوع والحضانة والنفقة وإثبات الوقف والوصية والنسب والوفاة وتحديد الورثة والتركات وقسمة التركة وهنا نتعرف سوياً علي أهم واطول قضايا المحاكم  السعودية.

اطول قضايا المحاكم

اطول قضايا المحاكمشهدت قضايا الأحوال الشخصية بعض النواقص في تعاملاتها وأفعالها التي غذت هذه الدعاوى القضائية، مثل بطء إنجاز القضايا العالقة وطول إجراءاتها رغم توجيه وزارة العدل القوي، بالعثور على الحلول الفعالة، وبالفعل كانت قراراتها الأخيرة التي أنجزتها بتوجيهات من “الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى – وزير العدل” فعالة للغاية، لذلك كانت من اطول قضايا المحاكم السعودية.

العنف والميراث وغيرها من هموم الأسرة والمرأة أيضاً تعد من اطول قضايا المحاكم، والتي تهدف إلى تسريع القضايا في قاعة المحكمة والقضاء على تأخيرها وتراكمها على مدى الشهر، قلة الاستعانة بالمحامين أو قلة الوعي بالطريقة الأفضل لطلب الحقوق والتقاضي، بالإضافة إلى عدم استجابة أطراف الدعوى وخاصة الزوج والأبوين بطلب الطلاق أو الخلع أو النفقة أو الحضانة كلها عوامل ساعدت في زيادة منازعات الأحوال الشخصية. 

تعرف أيضاً علي قضايا الأحوال الشخصية السعودية وما هي قواعد المصالحة في قضايا الأحوال الشخصية؟

أسباب تأخر قضايا الأحوال الشخصية في المحاكم

اطول قضايا المحاكمما يفاقم من هذا القصور رفض بعض المحامين تمثيل أصحاب هذه القضايا، بسبب الخسارة المالية المحتملة للمحامي نتيجة أتعابه في قضايا الأحوال الشخصية مقارنة بأتعابه المرتفعة في قضايا أخرى، فضلاً عن الإحراج الاجتماعي، قد يكون هذا سبب لتسمية بعض القضايا بـ اطول قضايا المحاكم السعودية.

 التدخل في الشؤون الزوجية والأسرية، وعدم وضوح قوانين الأحوال الشخصية، وطول مدة القضايا أيضا عوامل ساعدت على تأخيرها في قاعات المحاكم، ونشيد بالحلول البناءة التي تم اكتشافها مؤخرًا والتي من شأنها الإسراع في الفصل في القضايا وتوفير العدالة السريعة، ولذلك كلف رئيس المحكمة العامة بالرياض “إبراهيم الحسني” جميع القضاة المتميزين العاملين بالمحكمة بتقييم شؤون الأحوال الشخصية في جلسة واحدة والفصل في القضايا.

 كما أمر بألا تتجاوز جلسات التعيين لجميع قضايا الأسرة والأحوال الشخصية ثلاث جلسات إذا لزم الأمر، خلال مدة أقصاها شهر واحد، دون تأخير أو الإضرار بالطرفين في القضية، مع مراعاة تقريب المواعيد، في ضوء أهمية الفصل السريع في جميع قضايا الأحوال الشخصية حيث سمحت المرافعات القانونية خاصة في قضايا الحضانة والزيارة والنفقة بتقليص المواعيد إلى 24 ساعة.

 مع العلم بضرورة تنفيذ الحكم على وجه السرعة بالأخذ بالاعتبار أن كلا طرفي القضية، ولا سيما المرأة التي تنتظر أموالها من القضايا المعلقة، وكذلك إحضار المدعى قسريًا في الحالة الاجتماعية.

تعرف أيضاً علي أفضل محامي في الرياض لكافة القضايا في المملكة

أسباب كثرة قضايا الطلاق

يعتبر الطلاق من أكثر الموضوعات التي تستغرق وقتًا طويلاً في المحاكم لذلك تعتبر قضايا الطلاق من اطول قضايا المحاكم في المملكة، بسبب عوامل وأسباب بطء سير التقاضي في قضايا الأحوال الشخصية، بحسب المختصين الإجراءات القانونية تشمل الاختصاصات والتعيينات واشتراط حضور الأطراف فضلًا عن عدم وجود نظام حقوقي عام وشامل يضمن للمرأة المطلقة وأبنائها حقوقهم القانونية الكاملة.

بصرف النظر عن مستويات التقاضي المختلفة، يدعي أن هناك عوامل تتعلق بالمدعين أنفسهم، مثل عدم احترامهم للمواعيد النهائية، وغيابهم والوقت الذي تستغرقه القضية للرد.

بالتأكيد إن المحامين هم ثاني أهم عامل في تحديد كيف ومتى ومدى سرعة حل القضية بسبب خبرتهم الأخيرة ومعرفتهم المحدودة ونقص الخبرة ونقص المعرفة وعدم الالتزام بالمواعيد النهائية وعدم التنفيذ الفوري للطلبات القضائية، بالإضافة إلى حقيقة أن التأخير قد يكون بسبب لجنة المصالحة وهو أمر هيئة التوفيق والإصلاح ذات التعيينات والإجراءات الخاصة.

استشهد بعدة عوامل منها قدرة المحاكم على الاستيعاب والنظام الداخلي وتوافر عدد كاف من القضاة والموظفين والنظام الإلكتروني الموحد، البطء في اتباع الإجراءات عند طلب رأي خبير متخصص أو معلومات من أي جهة في القطاعين العام أو الخاص، مثل مقدار الراتب أو غيره، موضحًا أن قضايا الأحوال الشخصية دائمًا ما تكون لها الأسبقية على الإصرار نظرًا لكثرتها. 

المصادر

https://www.alriyadh.com/959085